نعم للسيسي. مقال
مقال
بقلم د /. سعاد حسني
نعم للسيسي بكل قوة أقولها، بكل ضمير حي ومخافة من الله أقولها، بكل عين على المستقبل ونظرة إلى التقدم أقولها نعم للسيسي.
فهذا الرجل هو من أخذ بيد أصحاب الهمم وطبطب عليهم، وأرجع البسمة إليهم، وأحسسهم أن لهم وجود في الحياة، وأعطاهم طريق الأمل.
هذا الرجل هو من أعان المرأة المعيلة سواء كانت المطلقة منهن أو الأرملة، وأوجد لهن معاش وسبل عيش تعينعهن على متطلبات الحياة، ولهن الحق والأسبقية في أخذ شقة من الدولة لحمايتهن من التشرد.
هذا الرجل هو من أعاد بناء الدولة طولا وعرضا، وأقام المشروعات القومية العملاقة في كل أنحاء مصر؛ مم ساعد على تشغيل عمالة أفاقت الحد، وأصبح لنا اليد العليا في كثير الصادرات.
هذا الرجل هو أمر بتوسيع الرقعة الزراعية و أصبحنا الأوائل في كثير من الصادرات الزراعية مثل : الموالح، و البطاطس، والبلح وغيرهم الكثير، كما أصبح لدينا الاكتفاء الذاتي في كثير من المنتجات الزراعية.
هذا الرجل هو من أعاد تشغيل كثير من المصانع لتشارك مصر في حركة التصنيع الدولية، والتجارة الدولية، وتكون منتجاتنا محليا، إلى جانب تشغيل أيضا الكثير من العمالة.
أقولها نعم للرجل الذي تصدي للإرهاب بكل حزم، وَالذي قضى على البؤر الإرهابية مم أعاد للدولة هيبتها وكيانها، والذي شهد لها رئيس أمريكا بنفسه ( ترامب) مصر بلد أمنة.
أقولها للرجل الذي وقف بطوله أمام العالم بكل قوة وشموخ وعزة؛ لوقف الدماء في غزة، وأعاد لأطفالها بسمتهم، ليس هذا فحسب بل مشاركا في تعميرها، وإعادة بنائها.
أقولها نعم للرجل الذي قال لا لكل ما عرض عليه من إغراءات من أجل تهجير أهل غزة ولا يهمه من وما سيواجهه ولكنه اختار ملاقاة الله بقلب سليم.
أقولها نعم للرجل الذي يضع شعبه نصب أعينه ولا يريد له إلا الكرامة وعزة النفس. أقولها نعم لمن أعاد ترميم الكثير من مساجد الدولة إلى جانب بناء العديد من الجديد منها، وإقامتها في أحسن صورة ممكنة.
أقولها لمن أعادة السياحة بقوة بكل أنواعها : الدينية منها َالترفيهية، والأثرية وغير ذلك وخاصة بعد ترميم الكثير من المتاحف وإعادة إفتتاحها، إلى جانب تجميل الميادين والشوارع المتعلقة بالسياحةوكأنها عروس تزف في ليلة عرسها.
أقولها لمن جعل الجيش المصري أقوى جيش في الشرق الأوسط يهابه العالم أجمع ويخشى ملاقاته



