الثقافة العامة

(٦٥) ازدراء الأديان من الجهلة والمرتزقة

بقلم المستشار// حمدى بهاء الدين

بعيدا عن التطرف الذى لا يخفي على ذى نظر والغلو من قلة من الجانبين والذى يحاول كل ذى عقل أن ينبه إليه ويقتلعه من القلوب قبل العقول أرى إن هناك فتنة يقف خلفها جهات وأجهزة مخابرات وجماعات ماسونية وصهيونية مخصص لها ميزانية مفتوحة لزعزعة العقيدة لدى جناحي المجتمع لتفكيك المجتمع وبث الفرقة وصولا للهيمنة على الدول بعد خلخلتها من الداخل حيث رصدت حلقات وبرامج وندوات وبرامج مع تخلي الأزهر والكنيسة عن الدور التنويري وانصراف علماء الدين أو تغييبهم عن المشهد عن عمد أو غفلة والهدف هو ضرب العقيدة فى مقتل حيث يتم الطعن فى الذات الإلهية من الملحدين بزعم أن الله عاجز وغير قادر على تحقيق الغايات واستجابة الدعاء وأن الأحداث تدور بخلاف ما ندعو به وإن الله لا يحقق شىء وأن القرأن فيه تحريف وتدليس وتغيير للحقائق بأن نبي الله زكريا لم يكن كافل للسيدة العذراء مريم البتول سيدة نساء أهل الجنة وأن فيه إنكار لدور يوسف النجار فى رعايتها وأن نبى الله زكريا لم يكن إلا كاهن عجوز وأن القرأن كذب حين بشر نبى الله زكريا بغلام اسمه يحى لم يكن له من قبل سميا لأن نبى الله يحى يقصد به يوحنا المعمدان وهو كان موجود بالاسم قبل وجود نبى الله زكريا بل أنكروا قصة نبى الله إبراهيم حين ألقاه قومه فى النيران وإنكار قول الله تعالى ،، يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم ،، وشككوا فى حكاية نبى الله إبراهيم ورؤيته أنه يذبح ولده نبى الله إسماعيل بل كان الأمر مع ولده إسحاق بل هناك طعن فى نبى الإسلام وأشرف الخلق محمد بن عبد الله بأنه تزوج بالسيدة عائشة وهى دون البلوغ وأنه كان مزواجا وعنده شره جنسي بأنه لم يترك بكرا ولا ثيبا ، لا كبيرة ولا صغيرة حتى أنه طمع فى إمرأة أحد مواليه وهو زيد بن حارثة وأن القرأن ناله من التحريف بالحذف والإضافة بما يتماشى مع رغبات نبى الإسلام ورغباته ونزواته وأن القرأن ليس من عند الله بل هو من وضع البشر أخذا من ظاهر النص ومن أحداث مرت بني الإسلام طوعها بنص قرأني لتوافق هواه إلى غير ذلك من الشبهات والإفتراءات التى لم تجد من يتصدى لها علنا والإنشغال بما يسمى تنقية التراث والطعن فيه والغريب أن أئمة المساجد منشغلون فى خطب الجمعة بفضل الصيام ونواقض الوضوء وفضل الزكاة دون ترسيخ العقيدة والرد على الشبهات وتخصيص الدروس الشرعية فى المنابر الإعلامية لدحض كل هذا التدليس مما مكن هؤلاء الجهلة والمرتزقة من تزييف الوعى الجمعي لجيل لا يعرف الثوابت العقائدية ولا يعرف سبيل الهداية والصلاح ويسير خلف هؤلاء المرتزقة بهذا القدر المفزع من الضلال والتغييب الأمر الذى يمكن المتطرفون فى الفكر من بث أفكارهم فى نفوس العامة كمحاولة لمجابهة تلك الأفكار التى تشكك فى ثوابت العقيدة بما ينذر بحتمية الصدام والسقوط فى العنف والغريب أن التشكيك لا يكون فقط من المعسكر الآخر بل يكون أحيانا من أبناء جلدتنا الذين يلتحفون بالحداثة وهم فى الحقيقة زنادقة ممولين ومدفوعي الأجر ممن باعوا عقيدتهم وضمائرهم حيث شككوا فى الأحاديث وآيات القرآن وأيات المواريث وفسروا الأيات والأحاديث على هواهم على هدى ما يسمى الحداثة وتظل المؤامرة قائمة ما لم ننتبه
# بقلم حمدى بهاء الدين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى