العالم والايمان

صوت الخشوع

بقلم
حسن ابو ز

إلهي إني قد قصدتك تائبا
انت العليم باخطائي وزلاتي
بحق جاه المصطفي كن لنا
حصنا من الآهات والعسراتي
إني وجوف الليل نقصد بابك
كفكف دموعي بجبر في غداً آتي
وإن بلغ. المطاف. بنا عمرا
خفف آلامي من السكراتي
انت الكريم وليس دونك خالقا
أغفر لي ما مضي من الزلاتي
إني أتوق الي الحبيب محمد
يا من تنر كهوف من الظلماتي
الحكم حكمك والسماحة كرمك
يا من خلقت الأرض والسمواتي
هذي زنوبي قد تزيد متاعبي
واليكي اشكوا بالدمع والحسراتي
اقبلني اني تائبا مترجيا
تلك دموعي بللت حسراتي
الحمد لله الذي يعفو ويقبل
دعوة المظلوم في الظلماتي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى