عبدالله محمد راشد آل سليم: صانع الضحك والمقالب

كتبت: نوال النجار.
في عالم منصات التواصل الاجتماعي، هناك أشخاص يعرفون كيف يحوّلون لحظة عادية إلى ضحكة لا تُنسى، وعبدالله محمد راشد آل سليم واحد من هؤلاء. منذ صغره في منطقة نجران، كان معروفًا بروحه المرحة وقدرته على إشاعة البهجة حوله، وهذه الميزة هي ما جعلته يخطو خطواته الأولى نحو عالم المحتوى الكوميدي.
البداية البسيطة، النجاح الكبير
بدأ عبدالله بتصوير مقاطع قصيرة تحمل روح الدعابة والمقالب الطريفة مع أصدقائه وأقاربه، وكان كل مقلب تجربة جديدة تضيف له خبرة وتوسع دائرة متابعيه. ومع مرور الوقت، تطورت أفكاره، وأصبحت مقاطعه أكثر تنوعًا، مما أكسبه شهرة كبيرة بين الشباب السعودي.
سر التفوق
ما يميز عبدالله هو بساطته وصدقه في تقديم المحتوى. مقاطعه ليست مجرد مقالب، بل لحظات تفاعل حقيقية مع الأشخاص، حيث تضيف ردة الفعل عنصر المفاجأة والضحك. يعتمد في محتواه على:
• أفكار مبتكرة وبسيطة في الوقت نفسه
• روح الدعابة والعفوية
• التفاعل الواقعي مع الناس
• التنويع بين المقالب الخفيفة والمواقف المرحة
حضور قوي على المنصات
نجاح عبدالله لم يكن صدفة، فقد اهتم بالتواجد الدائم على منصات التواصل الاجتماعي، حيث يشارك متابعيه كل جديد:
• سناب شات: C055k
• تيك توك: c055k
• إنستقرام: c055k1
• يوتيوب: C055k
كل منصة تمنحه فرصة للوصول إلى جمهور أكبر، ومشاركة يومياته ومقالب جديدة بشكل مستمر.
طموح بلا حدود
بالرغم من نجاحه الحالي، يظل عبدالله دائمًا في رحلة بحث عن الأفكار الجديدة والتجارب الممتعة لمتابعيه، مؤمنًا أن الضحك والمقالب الطريفة قادرة على نشر الطاقة الإيجابية وإسعاد الناس، وأن أفضل محتوى هو ذلك الذي يترك أثرًا في قلب المتابع.



